العلاقة بين التوتر والإجهاد وتأخر الحمل.. تعرفي عليها

بواسطه رضوى الشاذلى | الإثنين , 29 يوليو 2019 ,1:35 م

العلاقة بين التوتر والإجهاد وتأخر الحمل تعرفي عليها


العلاقة بين التوتر والإجهاد وتأخر الحمل، على الرغم من أن التوتر والقلق والإجهاد هي أعراض طبيعية تعاني منها أغلب النساء، إلا أن لها آثار سلبية على جسدك، للدرجة التي تؤثر على الخصوبة وتمنعك من الحمل.

ولأننا في لهلوبة نهتم بكل ما يخص سلامتك، فقد قررنا تعريفك على تفاصيل هذا الأمر، ومدى العلاقة بين الإجهاد والتوتر وعدم الحمل.

ما هي علاقة الإجهاد بتأخير الحمل؟:

كثير من السيدات اللائي تعانين من القلق والتوتر والإجهاد البدني بشكل كبير، تعانين كذلك من تأخر الإنجاب، أو العقم في بعض الحالات، وقد أثبتت إحدى الدراسات الطبية أن حوالي 40% من السيدات يتأخر حملهن لأسباب نفسية بحتة.

كما أكدت الدراسة أن الشهر الأول من عدم الحمل يكون السبب علميًا، ولكن بعد مرور أشهر عديدة تتدخل الأسباب النفسية وتصبح الأمور أكثر تعيقدًا، وهو ما قد يؤدي إلى تأخر الإنجاب لسنوات، حتى لو قامت الزوجة بعلاج السبب الأساسي للعقم.

وأسارت الدراسة إلى أن نفسية الزوجة لها تأثير كبير على خصوبتها وحدوث الحمل، لذا فعليكِ البدء في علاج الشعور بالاكتئاب والوحدة قبل علاج مشاكل الحمل العضوية.

هل من الممكن تقليل الشعور بالتوتر والقلق؟:

أكد الأطباء على إمكانية حدوث ذلك، وبالتالي حل مشكلة الخصوبة وحدوث الحمل في أسرع وقت، من خلال:

1- النوم لساعات طويلة، يعد من أكثر الأمور التي تساعد على الاسترخاء والراحة، وبالتالي تؤثر إيجابًا على زيادة الخصوبة، لأن أكثر الأوقات التي تتمتع فيها المرأة بخصوبة عالية هي ساعات الصباح الأولى، فإذا حصلتي على قسط كبير من النوم سوف تكون النتيجة إيجابية.

2- ممارسة الجنس، حيث أن العلاقة الحميمة تقلل الشعور بالتوتر والقلق، وتسبب راحة للجسم، ويمكن أن تستغليها في معالجة هذا الشعور، وهي فرصة رائعة لزيادة نسبة الخصوبة لديكِ. 

 

موضوعات متعلقة:

5 نصائح للتخلص من العصبية خلال فترة الحمل

5 أعراض ينبغي استشارة الطبيب حولها أثناء الحمل

7 فوائد لممارسة العلاقة الجنسية خلال الحمل وإجابة على جميع الأسئلة حول الجماع في هذه الفترة

احذري القلق أثناء الحمل لهذه الأسباب الخطيرة


قولى رأيك

تابعنا علي فيسبوك